السيد الخوئي
284
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
عندنا وعلى تقدير تماميتها لا تجري في خلق الله ( سبحانه وتعالى ) فا لله ( سبحانه وتعالى ) فاعل بالاختيار وتلك القاعدة موردها الفاعل بالجبر والمقام لا يسع التفصيل ، والله العالم . ( 924 ) الصور المرسومة للنبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) والأئمة ( عليهم السّلام ) هل يجوز الاعتقاد بأنّها صورهم ( عليهم السّلام ) ؟ باسمه تعالى : : لا يجوز الاعتقاد بذلك ، والله العالم . ( 925 ) نرجو من سماحتكم البيان لمعنى « الضلالة » المتحقّقة من قراءة الكتب ، أو مشاهدة التلفاز وبرامج الأقمار الصناعية ، أو سماع الأشرطة السمعية وما شابه ذلك من المجلات وغيرها ؟ باسمه تعالى : : معنى الضلالة في الكتب مثلًا هي ما إذا كانت متضمّنة للمطالب الفاسدة التي ربّما توجب ترك القارئين وخروجهم عن عقائدهم الصحيحة ومثل تلك المطالب الباطلة التي توجب انحراف الأشخاص وميلهم إلى الفساد بترك الواجب وفعل الحرام ، والله العالم . الأئمة وسيرة المعصومين ( عليهم السلام ) والأوصياء والأنبياء وظلامات الزهراء ( عليها السلام ) الأئمة وسيرة المعصومين ( عليهم السلام ) والأوصياء والأنبياء وظلامات الزهراء ( عليها السلام ) ( 926 ) في الكافي الشريف أنّ الأئمة ( عليهم السّلام ) يتوارثون كتاباً مختوماً ، أو خواتيماً ( ج 1 ، كتاب الحجة ، باب انّ الأئمة ( عليهم السّلام ) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلَّا بعهد من الله ) يفتحها كل منهم ويمضي ما فيها ، وأنّ الحسين فتحها فوجد فيها أنّ قاتل فأقتل وتُقتل واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلَّا معك ، ففعل ، وأنّ زين العابدين ( عليه السّلام ) فتحها فوجد فيها أنّ اصمت وأطرق ، وأنّ الباقر ( عليه السّلام ) فتح الخاتم الخامس فوجد فيه فسّر كتاب الله وصدّق أباك وورّث ابنك واصطنع الأمة . . وهكذا . ترى أن يقع ما يقوم به